ما لِطَرْفي حينَ أُعْذَلْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِطَرْفي حينَ أُعْذَلْيُطْلِقُ الدَّمعَ المُسَلْسَلْ
أَدبَــــرَ العاذلُ عنِّيمُوقناً أَنْ لَسْتُ أَقْبَلْ
وَجَدَ الصَّبرَ جَميلاًووَجَدْتُ الوَجْدَ أَجْملْ
فَتَنَتْ عيْنُ غزالٍبَعْثَرَتْ مَنْ يَتَغَزَّلْ
مَنَعَ العاشقَ خَدّاًيَتَعَالَى أَنْ يُقَبَّلْ
حَسَدَ الصُدْغَ عليهِفــــتَلَوّى وتَبَلبلْ
خِلْتُ فيهِ الخالَ قَلْبيإِذْ غَدا في النّارِ يُشْعَلْ
كيفَ أَسلوهُ ولَيْليجَـــــعَـــــلَ الآخــــرَ أَوَّلْ
فاعْذِروا فيهِ عَذوليفَهْوَ مِنْ بابٍ مُحوَّلْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.