أُؤَمِّلُ أَنْ أَحْيا وفي كلِّ ساعةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُؤَمِّلُ أَنْ أَحْيا وفي كلِّ ساعةٍتَمُرُّ بِيَ الْمَوتى تُهَزُّ نُعوشُها
وهَلْ أَنا إِلاّ مِثْلُهُمْ غَيْرَ أَنَّ ليبَقايا لَيالٍ في الزَّمانِ أَعيشُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الشين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: الفقيه الإمام شرف الدين أبو سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، البيتين ١ و٢
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: شرف الدين ابن أبي عصرون، البيت ١
- «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»: المدرسة (العصرونية)، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن محمد (٥)، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد الله بن محمد بن هبة الله بن مطهر بن أبي عصرون، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.