حبيبٌ شَفاني مِنْ تدانيهِ ما شفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حبيبٌ شَفاني مِنْ تدانيهِ ما شفاوكُنْتُ مِن البَيْنِ المُشِتِّ على شَفا
أَحِنُّ إِليهِ في الصُّدودِ صَبابةًوأَحْنو عليهِ في الوِصال تَعطُّفاً
وأَعْــــشَــــقُهُ حتى أَوَدَّ بأَنَّنيأموتُ ويَحْيا هذِهِ شيمةُ الوَفَا
فلا تَعْجبوا مِنْ فَرْطِ وَجْدي واعْجَبواإِذا لم أَكُنْ يَعْقوبَ إِذْ كانَ يُوسُفَا
وما أَنْصَفُوا إِذْ شبَّهوا حُسْنَ وَجْهِهِبِبَدْرِ الدُّجَا في الشَّهْرِ حينَ تَنَصَّفَا
عَقَدْتُ لهُ ما شاءَ مِنْ حَبْلِ عَهْدِهِفَحَلَّ بقَلْبي مالِكاً مُتَصَرفاً
وأفْرَغتُ جَهْدي في مَديحِ مُحمَّدٍبِغُرِّ القَوافي واقْتَفَى بي مَنِ اقْتَفَى
مَليكٌ رَبيطُ الجَأْشِ كم شَهِدَ الوَغَىفَفَرَّق مِنْ شَمْل العِدا ما تأَلَّفَا
كفَتْهُ اللَّيالي ما يَخافُ فطالماكَفانا نَداهُ الحاتميُّ وما اكْتَفَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.