رُعْتَ العِدَا فضَمِنْتَ ثلَّ عُروشِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُعْتَ العِدَا فضَمِنْتَ ثلَّ عُروشِهاولَقيتَها فأَخَذْتَ فلَّ جُيوشِها
للهِ درُّ كَتيبةٍ مَلْمومَةٍتَبْغيكَ حِينَ حَمَلْتَ في جاليشِها
جنَّبتَها نَغَمَ القِيانِ مُعَوِّضَاًبِتَردُّد الأَصْواتِ مِنْ شاويشِها
نازَلْتَ أَمْلاكَ التَتارِ فأُنْزِلَتْعن فَحْلِها قَسْراً وعَن إِكديشِها
صمَّتْ عن الإِنذارِ حتى أُوجِرَتْصُمّاً يُفتّحُ مِسمَعَيْ أُطروشِها
روَّيْتَ أَكبادَ القَنا بِدِمائهمْلمّا أَطالَ سِواكَ في تَعْطيشِها
فتَّشْنَ غُلفَ قُلوبِهم عن غِلِّهاعَمْري لقد بالَغْتَ في تَفْتيشِها
أَقْدَمْتَ مُقْتحِماً على نُشَّبِهاتكسو الجيادَ رياشَها مِنْ ريشِها
فَكأنَّها بالنَّبلِ مِنْ نَشَّابِهاأَهْدَتْ إِليكَ لآلئاً مِنْ كيشِها
دارتْ رَحَى الحَرْبِ الزَّبونِ عليهمُفغَدَتْ رُؤوسُهُمُ حُطامَ جَريشِها
فُقتَ المُلوكَ بِبَذلِ ما تَحْويهِ إِذْخَتَمَتْ خزائنَها على مَنْقوشِها
نَزَلَتْ على ما تَرْتَضِيهِ ولو أَبَتْأَرْكَبْتَها قَهْراً ظُهُورَ نُعوشِها
وطويتَ عن مصرٍ فسيحَ مراحلٍما بَيْنَ بِرْكتِها وبَيْنَ عَريشِها
حتى حفظت على العبادِ بلادَهامِنْ رُومِها الأقصى إِلى أُحْبوشِها
فَرَشَتْ حماةُ لوطءِ نعلِكَ خدَّهافَوطِئْتَ عينَ الشَّمسِ مِنْ مَفْروشِها
وضربْتَ سِكَّتَها التي أَخلصْتَهاعما يشوبُ النَّقْدَ مِنْ مَغْشوشِها
وكذا المعرَّةُ إِذْ مَلَكْتَ قيادَهادَهِشَتْ سُروراً سار في مَدْهوشِها
طَرِبَتْ برَجْعَتِها إِليكَ كأنَّماسَكِرَتْ بخَمْرةِ جأْشِها أَو جَيْشِها
شَمَلَ الرَّعايا مِنْكَ بِرٌ زادَ فيإِفْراطِهِ فأَزالَ مِنْ تَشْويشِها
لا زِلْتَ تُنْعِشُ بالنَّوالِ فقيرَهاوتَنالُ أَقْصَى الأَجْرِ مِنْ مَنْعوشِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الشين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الشين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ثم دخلت سنة ثمان وخمسين وست مئة، الأبيات ١ و٤ و١١ و١٣ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.