حَبيبٌ لهِجْتُ بتَذْكارِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَبيبٌ لهِجْتُ بتَذْكارِهِفأَضْنَى فُؤادي بأَفْكارِهِ
وغَرَّق جَفْنيَ في مائِهِوقَلَّبَ قَلْبي على نارِهِ
هِلالٌ بِهِ تمَّ نقْصُ البُدورِمُحاقُ اصْطباري بإِبْدارِهِ
وظَبْيٌ إِذا اللَّيثُ داناهُ دانٍلإِيــــــــرادِهِ ولإِصْــــــــدارِهِ
لِعزَّتِهِ ذَلَّ عَبْدُ العَزيزِولم يُغْنِهِ نَصْرُ أَنصارِهِ
لَهُ غُصْنُ قدٍ يَفوقُ الغُصونَبفَائقِ أَجناسِ أَثْمارِهِ
ووضَّاحُ ثَغْرٍ إِذا ما بَداأَنارَ الظَّلامَ بِنوَّارِهِ
ورِيقٌ هُو الشِّهدُ لا عيبَ فيهِسِوَى أَنَّني غيرُ مُشْتارِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.