كَبِدٌ تَلْتَظي وجَفْنٌ غَريقُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كَبِدٌ تَلْتَظي وجَفْنٌ غَريقُهكَذا هكَذا يَكونُ الْمَشوقُ
نَفِّسوا عَنْ خِناقِ نَفْسِ كَثيبٍكُلِّفَتْ في الْغَرامِ ما لا يُطيقُ
ما لَنا في الهَوى عَلَيكم حُقوقٌبَلْ لَكمْ سادَتي عَلَينا الْحقُوقُ
مِثْلَكمْ في الْجَمالِ لَيسَ يُلْفىوغَرامي بِغَيْرِكمْ لا يَليقُ
عَقَّني لُؤلؤُ الْمَدامِعِ فيكمْوَوَفى لي دَمْعٌ حَكاهُ الْعَقيقُ
فَبِعَيْني أَفْدي سُيوفَ جُفونٍلِدمَي مِنْ جُفونِ عَيْني تُريقُ
يا حَبيباً لَهُ بِصَدْري وِدادٌرَحْبُ صَدْرِ الْفَضاءِ عَنهُ يَضيقُ
دَقَّ مَعْنايَ فيكَ مُذْ كُنتَ طِفْلاًلسْتُ أَدْري بِكمْ يُباعُ الدَّقيقُ
إِنَّنــــي رَبُّ غِــــلْظَةٍ لِعَذوليولِداعي هَواكَ عَبْدٌ رَقيقُ
جَنَّتي خَدُّكَ الّذي لَيْسَ يَصْلىنارَهُ كافِرٌ ولا زِنديقُ
بَهَرَتْ منْكَ مُقْلَتي عَيْنُ شَمْسٍيَتَهادى فيها قَضيبٌ وريقُ
فَبِتَفْريقِ حاجِبَيْكَ افتتانيكلّما ماسَ قَدُّكَ الْمَمشُوقُ
وبتَعليقِ ذَا العذارِ اْشتِغاليعن درُوسي والضَّرْبُ والتَّعْليقُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، الأبيات ٥ و٦ و٧ و٨ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: ابن الرفاء، الأبيات ١ و٥ و٧ و٩ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.