بين السرائر ضنة دفنوك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ السَرائِرِ ضِنَّةً دَفَنوكِأَم في المَحاجِرِ خُلسَةً خَبَئوكِ
ما أَنتِ مِمَّن يَرتَضي هَذا الثَرىنُزُلاً فَهَل أَرضَوكِ أَم غَبَنوكِ
يا بِنتَ مَحمودٍ يَعِزُّ عَلى الوَرىلَمسُ التُرابِ لِجِسمِكِ المَنهوكِ
تَرَكوا شَبابَكِ فيهِ نَهباً لِلبِلىواهاً لِغَضِّ شَبابِكَ المَتروكِ
وَحَثَوهُ فَوقَ سَناكِ يا شَمسَ الضُحىفَبَكى لَهُ بَدرُ السَماءِ أَخوكِ
داسَ الحِمامُ عَرينَ آسادِ الشَرىيا لَيتَ شِعري أَينَ كانَ أَبوكِ
عَهدي بِهِ يَلقى الرَدى بِمُهَنَّدٍيَعلوهُ غِمدٌ مِن دَمٍ مَسفوكِ
يا نَفسَ مَحمودٍ وَأَنتِ عَليمَةٌبِطَريقِ هَذا العالَمِ المَسلوكِ
عَهِدوكِ لا تَتَصَدَّعينَ لِحادِثٍأَوَ أَنتِ باقِيَةٌ كَما عَهِدوكِ
هَذا التُرابُ وَأَنتِ أَعلَمُ مُلتَقىهَذا الوَرى مِن سوقَةٍ وَمُلوكِ
هَل أَنتِ إِلّا بَينَ جَنبَي ماجِدٍصَعبِ الشَكيمَةِ لِلخُطوبِ ضَحوكِ
يُغضي بِحَضرَتِهِ الزَمانُ فَيَلتَقيعِزُّ المَليكِ وَذِلَّةُ المَملوكِ
عن القصيدة
«بين السرائر ضنة دفنوك» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.