أعزي فيك أهلك أم أعزي

الشاعر: حافظ ابراهيم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«أعزي فيك أهلك أم أعزي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُعَزّي فيكَ أَهلَكَ أَم أُعَزّي ... عُفاةَ الناسِ أَم هِمَمَ الكِرامِ

وَما أَدري أَرُكنُ الجاهِ أَودى ... وَقَد أَودَيتَ أَم رُكنُ الشَآمِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

قصائد ذات صلة

  • وموقف لك بعد المصطفى افترقت
  • القصيدة العمرية
  • أيها الوسمي زر نبت الربا
  • وقف الخلق ينظرون جميعاً
  • أشرق فدتك مشارق الإصباح
  • سل قاهر الفرس والرومان هل شفعت
  • ورد الكنانة عبقري زمانه
  • رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي