حَقَّ لِدُنياكَ أَنْ تُعافَ إِذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَقَّ لِدُنياكَ أَنْ تُعافَ إِذاقِسْتُ جَناها إِلى جِنايَتِها
فما تَفي خَلْوَةُ الحِسانِ بِهابِكُلفةِ النَّسْلِ مِنْ جَنابَتِها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.