ولي صاحِبٌ أَخْتارُهُ فَيُطيعُني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولي صاحِبٌ أَخْتارُهُ فَيُطيعُنيويُؤْنِسُني إِنْ أَوْ أَوْحشَتْني الْوَساوِسُ
يَدينُ بِطَوعْي مِنهُ رَبُّ هِدايَةٍعَلى الْعَرْشِ والْكُرْسيِّ لِلْخَلْقِ جالِسُ
أُراجِعُهُ مَحْضَ الْفَوائِدِ جاهِداًفَأَقْبِسهُ طَوراً ولي مِنهُ قابِسُ
لَهُ مِنْ يَدي جُودٌ وَلي مِنْ لِسانِهِهُدىً كُلّما الْتَفَّتْ عَلَينا الْمَجالسُ
أَغارُ مِنَ الأَنفاسِ صَوْناً لِنَفسِهِفَأَحْرَصُ في إِحْرازِهِ وأُنافِسُ
إِذا نامَ عَنّي أُسْرَتي فَهْوَ ساهِرٌوإِنْ ضَيَّعَتْني صُحْبَتي فَهْوَ حارِسُ
فَصَحِّفْهُ وأَعكِسْهُ تَجِدْهُ مُفْسَّراًوفي الوَصفِ كافٍ إِنْ تَفَطَّنَ حادِسُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف السين.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.