لكَ في النَّدى ورَدَى ذوي الإِشراكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكَ في النَّدى ورَدَى ذوي الإِشراكِشيمٌ تفوقُ بها على الأَملاكِ
لمّا شَكَا دينُ الهُدَى أَشْكَيْتَهُبشَديدِ بأْسِكَ والسِّلاحِ الشِّاكي
دَعَتِ المعالي يا أَباها دَعْوةًلَزِمَتْ عليكَ فقُلْتَها لبّاكِ
جرَّدْتَ يومَ الأَرْبِعاءِ عَزيمةًخَفِيَتْ عواقِبُها عن الإِدْراكِ
وأَقَمتُ في يومِ الخَميسِ مُبالِغاًفي الجمَعْ بَيْنَ طوائف الأَتراكِ
وَوَقَفْتَ في يومِ العُروبةِ مَوْقِفاًأَوْسَعْتَ فيهِ الفَتْكَ بالفُتَّاكِ
قَيَّدْتَ أَبطالَ التَّتارِ بصَوْلةٍتَرَكَتْهُمُ كالصيَّدِ في الأَشْراكِ
وأَطَرْتَ مِنْهمْ هامَ كلِّ مُدَججٍلِلهِ كــــــلُّ مُــــــوحِّدٍ سَــــــفَّاــــــكِ
فالطَّعْنُ والطَّاعونُ أَسْلَمَهُمْ إِلىحَرْبٍ كأَشداقِ المخاضِ دِراكِ
برَّدْتَ أَكبادَ الوَرَى بقَواضبٍقُذِفَتْ عليهمْ كالضِّرامِ الذَّاكي
أَضْحكْتَ سِنَّ ثُغورِنا مِنْ بَعْدِ ماظَفِرُوا بها فبكَى عليها الباكي
غادَرْتَهُمْ صَرْعَى كأَنَّ كماتَهُمْفي المَرْجِ صَرْعَى مِنْ سُلافِ حُناكِ
ثم ارْتَحَلْتَ إِلى دِمْشَقَ مُوَضِّحاًسُبلَ الرَّشادِ المَحْضَ للسُلاَّكِ
ورَجَعْتَ في غُرَرِ الجيوشِ مُعاجلاًمِنَّاــ رِهانَ نفوسِنا بِفَكاكِ
فلقد أَنَمْتَ المُحْصَناتِ أَوامناًولقد أَقَمْتَ شعائرَ النُّسَّاكِ
سَلَّمْتَ مُهْجَةَ كلِّ بَرٍّ مُسْلمٍوهَزَمْتَ كلَّ مُعاندٍ أَفَّاكِ
نَوَّهْتُ بِاسْمِكَ في سَماءِ مدائحٍأَعْلَتْهُ فوقَ مَجَرَّةٍ وسِماكِ
يَسْبي العَقائلَ والعُقولَ جميعُهامِنْ صائغ لنُضارِها سَبّاكِ
فَلَكَ الهَناءُ بِما مَنَحْتَ ولا يَزَلْيَجْري بِسَعْدِكَ دائرُ الأَفلاكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.