أَمَرَتْ صفاتُكَ عاذِلاً أَن يَعْذِرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَمَرَتْ صفاتُكَ عاذِلاً أَن يَعْذِراونَهَتْ صِلاتُكَ وارداً أَن يَصْدُرَا
أَغْنيتَ عنْ كلِّ المُلوكِ بِبَعْضِ ماتَحْوي وكلُّ الصَّيدِ في جَوْفِ الفَرا
جَمَعُوا فما انتفعُوا وجُدَتْ فَسُدْتَهُمْفيما ابْتَغَوْهُ فكُنْتَ أَرْبَحَ مَتْجَراً
ورأَوْكَ بَدْرَ هُدىً إِذا جَنَحَ الدُّجاورَأَوْكَ بحْرَ نَدَىً إِذا يبِسَ الثَّرَى
تَحْمي الخَميسَ بِعَزْمةٍ لو سُمْتَهافَرْداً كَثَرْتَ بِها العَديدَ الأَكْثَرا
ومُزمَّلٍ نَشَدَ النَّجاةَ بِجَأْشِهِوبجَيْشِهِ فأَجَبْتُهُ أَطْرِقْ كَرَا
وبَسابسٍ أَذْلَلْتُها بِخَوامسٍباريْنَ في هُوْج الرَّوامسِ في البُرا
ثوَّرْتُها عن جَوْشنٍ ولمِثلهاعن مِثل ذاكَ الرَّبْعِ مثلي ثوَّرا
وأَنَخْتُها في بَعْلَبكَّ لأنّهاخيرُ البلادِ ومَلْكُهَا خَيْرُ الورَى
واجَهْتُ وَجْهَ أَغرَّ أَزْهَرَ كلُّ مَنْأَسْرَى فأَصْبحَ عِندَهُ حَمْدُ السُّرَى
بَهْرامُ شاهُ بْنُ المُعِزِّ المُنْتَفَىبِجِوارِهِ جَوْرُ الزَّمانِ إِذا عَرا
والمالكُ الهادي فلا عَجَبٌ إِذاأَضْحَى مِنَ المَلِكِ المُضلَّلِ أَشْعرا
نَظَّامُ غُرٍّ كالعُرائسِ أَوْشَكَتْزُهْرُ الكَواكِب حَولَها أَنْ تُنْثَرَا
دُرَرٌ خُطبْنَ لكي يَصِرْنَ خَواطِباًفَتَسَنَّمَتْ مِنْ كُلّ تاجٍ مِنْبَرا
مَولايَ وَجْديَ قد عَفَتْ آثارُهُفَأْمُرْ بدارسِ رَسْمِهِ أَنْ يُعْمَرا
فَلَقَدْ سَعَيْتُ وكُنْتُ أَعْهَدُ ثَرْوتيبنَداكَ تَدْعو السَّغبينَ إِلى القِرَى
هل يَنْتهي غَدْرُ الزَّمانِ إِلى فتىًيَنْهى عُلاكَ ذِمامَهُ أن يُخْفَرَا
أَم كيفَ يَفْتُرُ مِنْ عَبيدكَ مُخْلِصٌمَنَعَ الثَّناءُ لسانَه أَن يَفْتُرَا
ولئِنْ مَنَحْتَنيَ الجَميلَ فشُكْرُهُعِلْمي بأَنِّيــ عاجزٌ أَنْ أَشكُرَا
يا أَيُّها المَلِكُ الّذي عَزَماتُهُقَسَرَتْ عزائمَ كُلِّ لَيْثٍ قَسْوَرِ
عَمَّ انتقامُكَ أهلَ صيدا فاحْتَسَىمِنْهم كُؤوسَ القتْلِ مَنْ لم يُؤْسَرِ
وخَضَبْتَ صُفْرَ وُجوهِهِمْ بِدِمائِهمْفحَكَتْ شعارَكَ أَحْمراً في أَصْفَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.