في كلِّ يَومٍ مَوسمٌ يَتَكَرَّرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في كلِّ يَومٍ مَوسمٌ يَتَكَرَّرُبفخَارِكَ الأَسْنى وعيدٌ أَكْبَرُ
ومناقبٌ تُبنى وسَعْيٌ يُرْتَضَىومَكارِمٌ تُحيَا وبُدْنٌ تُنْحَرُ
أَبْشِرْ تقيَّ الدينِ بالعيدِ الذيبدوامِ ملكِكَ لا يزالُ يبشّرُ
لِدُنا عَبيدِكَ كُلَّ سَيْبٍ يُصطفَىولِدِينِ رَبِّكَ كلُّ سَيْفٍ يُشْهَرُ
لِلهِ كــــمْ مَلْكٍ رَدَدْتَ بِغَيْظِهِخَزْيانَ يَنْهى الدَّهْرَ فيهِ ويَأْمُرُ
قُلْ لِلْكماةِ إِذا تَخاذَلَ صَدُّهابِسُطَا فَتى المَنْصورِ عُوذُوا تُنْصَروا
مَحْمودٌ المَحْمودُ خَيْماً دائماًوسِواهُ مَوْصوفٌ يُذَمُّ ويُشْكَرُ
مَلِكٌ تُقِرُّ لهُ المُلُوكُ بسَوْرَةٍعَلْياءَ يَنْقُضُ أَمرَها ويُقَرِّرُ
يَخْضرُّ مُسْمرُّ الوَشيجِ بكفِّهِريّاً ويَحْمَرُّ الحَديدُ الأَخضَرُ
سَبَقَ المعاذرَ جودُهُ وجلالُهُعِلْماً بأنَّ نظيرَهُ لا يُعذَرُ
يا مالكاً حُميتْ حماةُ بهِ كماعُمِرَتْ بمَعْروفٍ لهُ لا يُنْكرُ
آسَيْتَ واديَها وقُمْتَ بِحفْظِهافهْيَ العَرينُ وأَنْتَ لَيْثٌ مُخْدِرُ
أَمَّنْتَنا فيها فقُلْنا جَنَّةٌوأَطاعَ عاصيها فقُلْنا الكَوْثرُ
لا زِلْتَ مَلْكاً للثغورِ مُحصِّناًأَبداً تُعمِّرُها كذا وتُعَمَّرُ
فَلَرُبَّ مُعْضِلةٍ كَفَيْتَ ونِعْمَةٍأَوْلَيتَ يُحْرِزْها المَهيضُ فَيُجبَرُ
وصُروِفِ دهرٍ أَسْلَمَتْني لِلرَّدىفصَرَفْتَها بِصنائعٍ لا تُكْفَرُ
مِنْ رتبةٍ فَوق النَّجومِ شفَعْتَهابِمواهبٍ مِنْ دونِهنَّ الأَبْحُرُ
فلْيُتْحِفَنَّكَ خَاطري بقَلائِدٍوَقْفٌ عليكَ مزيدُها المتخيَّرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.