غَدا المُلْكُ محروسَ الذُرا والقواعدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَدا المُلْكُ محروسَ الذُرا والقواعدِبـــــأَشْـــــرَفِ مــــولودٍ لأَكْــــرمِ والِدِ
مليكٍ تَمَنَّتْهُ الممالكُ حِقْبةًفأَوْفَى عليها مُرْغِمَا كلَّ حاسِدِ
حُبينا بهِ يومَ الخميسِ كأَنَّهُخميسٌ بدا لِلنَّاسِ في شَخْصِ واحدِ
تَهَيَّأـــ مِنُه للمعالي مُثَقَّفٌيُجْمِّعُ مِنْ أَشتاتِهَا كُلَّ شَارِدِ
دَعَتْهُ أُباها وهُوَ في المَهْدِ فاعجبُوالفَرْعٍ مُساوٍ أَصلَهُ في الموالِدِ
وسمَّيْتَهُ باسْمِ النَّبيِّ مُحمَّدٍوجدَّيْهِ فاستوفَى جميعَ المحامِدِ
تَردَّدَ في أَصلابِ صِيدٍ أَشاوسٍكِلا طَرفيهِ ماجدٌ مِنْ أَماجِدِ
كأَنِّيــ بهِ في سُدَّةِ المُلْكِ جالِساًوقد سادَ في أَوصافهِ كلَّ سائِدِ
وقامَ بما أَوْلَيْتَهُ متأَبِّيَاوزادَ على جَهْدِ الورى غَير خامِدَ
وَوافاكَ مِنْ أَبنائِهِ وبنيهِمِبأَنْجُمِ سَعْدٍ نورُهَا غيرُ خَامِدِ
وأَولى ملوكَ الأَرضِ مَنْشورَ بِرِّهِفأَثْبَتَ مِنْ معروفِهِ في الجَرائِدِ
وهَّدَ فــــي عِــــصيانِهِ كلَّ راغبٍورغَّبَ في إِحسانِهِ كلَّ زاهِدِ
أَلسْتَ الَّذي بَدَّ الأَكارِمَ أَمْرَداًبِــــدِمْــــياطَ كَرّاراً عَلى مارِدِ
وصُلْتَ عَلى بارينَ بالزَّحْفِ صَوْلَةًأَعَدَّتْ إلى فَتْحٍ كمَجدِكَ سائِدِ
تَوَلَّجْتَها بالسِّيفِ صَلْتاً وأَذعَنَتْفَأَغْمَدْتَهُ بالعَفُوِ يا خَيرَ غامِدِ
وَجُزْتَ المَدَى في خَرْتَبِرْتَ إلى العُلابِأَضعافِ ما أَحرَزْتَ في فتْحِ آمِدِ
مساعٍ لمجدٍ أَقعَدتْ كلَّ ناهِضِوهَبّاتُ رِفْدٍ أَنَهَضَتْ كلَّ قاعِدِ
هَنيئاً لَكَ المَلْكُ المُظَفَّرُ دَعْوَةًسَيُورَى بِها جَدِّي ويَشْتَدُّ ساعِدي
وبَشَّرَنا مِنْ قَبلِ مَوْلِدِهِ بِهِمِنَ اللهِ آي صادِقاتُ المواعِدِ
فَحَمْداًً وشُكْراً لْلإِلهِ مُخَلَّداًعَلى مِنَنٍ مِنهُ جِسامٍ خَوالدِ
فَذا اليَوْمُ نالَ المُلْكُ أَشْرَفَ مَقْصَدٍوحَقَّقَتِ النَّعْمى ظُنونَ الْقَصائِدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وست مئة، الأبيات ١ و٦ و٨ و١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.