تَأمَّلْ شَوائِبَ عَصْرِ الشَّبابِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأمَّلْ شَوائِبَ عَصْرِ الشَّبابِوخَفْ مِنْ عَواقِبِها ما أَمِنْتا
ولا تَكْلَفَنْ غَزَلاً في الغَزَالِفإِعْراضُهُ ناثِرٌ ما نَظَمْتا
وإنْ أَعْجَزاكَ فَيا طالمابِهذا لَهَوْتَ وهذا وَلِهْتا
حَوَيْتَ خِلالاً عَلى المُخْزِياتِجُمِعْنَ وأَخْلاقُ ذا الخَلْقِ تُسْتا
إذا ما أُمِرْتَ بَخيْرٍ صَدَدْتَوإِنْ تُنْهَ عَنْ وِرْدِ شَرٍّ وَرَدْتا
وما قيلَ تَنْشَطُ إِلا سَكَنْتَولا قيلَ تَصْلُحُ إِلا فَسَدْتا
يُخالِفُ قَولَكَ مِنْكَ الفِعالُويَكْثُرُ ذا عِنْدَ ذي العَرْشِ مَقْتا
أَتَغْفُل والذَّرُّ يُحْصى عَلَيْكَفَلَيْتَكَ في الدرِّ لا كنْتَ كُنْتا
جَعَلْتَ البِطالَةَ شغْلاً لَدَيْكَتُقَضِّي بِها الدَّهْرَ وَقْتاً فَوَقْتا
إِذا قُلْتُ صافِ الحَيا قُلْتَ قَدْوإِنْ قيلَ نافِ الدُّنا قُلْتَ حتَّى
وهَبْكَ تَرَكْتَ زَمانَ الحَياةِفَأَيْنَ المَفَرُّ إِذا أَنْتَ مِتّا
وكيْفَ الفِرارُ إذا ما الجِبالُنُسِفْنَ فَلَمْ تَرَ مِنْهُنَّ أَمْتا
سَرى المُتَّقونَ لِكَسُبِ الفَلاحِفَفيمَنْ أقَمْتَ وفيمَ أقْمتا
تَضرَّعْ إلى اللهِ في تَوْبَةٍنَصوحٍ مُكفِّرَةٍ ما اقْتَرَفْتا
وقَلْبَكَ فاستَبْفِهِ مُخْلِصاًمُطيعاً إِذا غَيْرَهُ الغرّ أَمْتى
مَتى تَنْجَلي ظُلُمُ الظُّلْمِ عَنْكَإِذا لَمْ تُنادِ نِداءَ ابنِ مَتَّى
فَما بِكَ ضرٌّ إِذا ما عَصَيْتَولا بِكَ نَفْعٌ إِذا ما أَطَعْتا
فَيا رَبِّ أَنْتَ الغَنِيُّ المُلِمُّأَجِرْني مِنَ النّارِ فيمَنْ َأجَرْتا
وإِنْ كُنْتُ أَسْرَفتُ فيما عَمِلْتُفَعَفْوُكَ والصَّفْحُ عَمَّاـ عَمِلْتا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف التاء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.