إِنَّ قوماً يلحونَ في حُبِّ لَيْلَي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ قوماً يلحونَ في حُبِّ لَيْلَيلا يَكادُونَ يَفْقَهونَ حَديثاً
سَمِعُوا وَصفَها وَلامُوا عَليهاأَخَذُوا طَيِّباً وَأَعْطَوْا خَبِيثَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الثاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الثاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: شيخ الشيوخ عبد العزيز، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: أي الرجال المهذب، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: ثار حابلهم على نابلهم، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عبد العزيز بن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاري، الأوسي، أبو محمد شرف الدين، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.