لَنا مَليكٌ سَعيدٌ جَدُّ كَوْكَبِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَنا مَليكٌ سَعيدٌ جَدُّ كَوْكَبِهِجَمُّ التَّواضُعِ في عَلْياءِ مَنْصِبِهِ
إِنْ سِرْتُ عَنْهُ سَرَتْ نَحْوي فَواضِلُهُوَإِنْ قَدِمتُ تَلَقّاني بِمَوْكِبِهِ
نَدْبٌ مُجاورهُ في شَرْعِ سُؤدُدِهِأَوْلى بِمأْكلِهِ مِنهُ ومَشْرَبِهِ
النَّاصِرُ بْنُ الْعَزِيزِ بْنِ الغِياثِ ومَنْزِيْنَتْ بِأَوْصافِهِ الدُّنيا ومَنْسِبِهِ
رَبُّ الْمَكارِمِ يُغْني عَنْ وَسائِلِناوَفازَ مُسْتَشفعٌ مِنّا إِليْهِ بِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.