دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دامَ لِلْعيدِ بِالأَميرِ الهَناءُوَبِبُقْياهُ لِلسَّماحِ الْبقاءُ
فَرَّغَ الجُودُ وَفْرَهُ الْجَمَّ لكِنْمَلأَ الأَرْضَ شُكرُهُ والثَّناءُ
أَلمعِيٌّ يَجِلُّ عَنْ هَذَيانٍحَيْثُ عَمَّ السَّنا وتَمَّ السَّناءُ
لَقَّبوهُ سَيْفاً وما كلُّ سَيفٍمِنْ أَياديهِ لِلسُّيوفِ مَضاءُ
فَالمُغالونَ فيهِ قَدْ حَفِظوا أشْيا وغابَتْ عَن عِلْمِهمْ أَشياءُ
كَمْ دَعاني سِواهُ لِلمَجْدِ ظَنّاًأَنَّ كلَّ الْكِرام عِنْدي سَواءُ
قَسَماً لا سَألتُ مَقْسومَ رِزْقيمِنْ ثَرى الأَرْضِ والسَّماءُ سَماءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.