لوْ لا تَلافي الطَّيفِ أَن يَنْفِرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لوْ لا تَلافي الطَّيفِ أَن يَنْفِراسَلَلْتُ مِنْ جَفني غِرارَ الكَرَى
لكنَّني أَمَّلْتُ مِنْ زَوْرِهِتَحقيقَ آمالي وإِنْ زَوَّرَا
أَسْهَرَني شَوْقي إِليكمْ وَماأَنامَني إلا الذي أسْهَرا
لَولا سُرَى طَيْفِكمْ لم أَكُنْ َأحْمَدُ مِنْ قبلِ الصَّباحِ السُّرى
إِنْ حلْتُمُ عَنّي فما حُلْتُ أَوهَجَرْتُمُ فالطَّيفُ لَنْ يَهْجُرَا
عَليَّ لِلنَّاسِينَ حِفْظُ الهَوىوَلي على العاذِلِ أَنْ يَعْذِرَا
فالوَجْدُ لا يُعرَضُ في ساحَتيلِلْبَيْعِ وَالسُّلوانُ لا يُشْتَرى
وَلائِمٍ قَدَّرَ مِنْ جَهْلِهِأَنِّيَ لا أَعْلَمُ ما أَضْمَرا
أَخْفَى غُروري مُظهِراً ضَلَّتييا قُبْحَ ما أَخْفَى وَما أَظْهَرا
أَعَقُّ أَصحابَي مَنْ لامَنيلأَنَّهُ أَغْرَى وَما غَيَّرا
وَخَيْرُ أَشْعاريَ إِنْ اخْتَرْتُهُلِلْمَلِكِ الَأمْجَدِ خَيرِ الوَرَى
مَلِكٌ إذا سِيْلَ لخِطْبٍ كفَىعَضْبُ إذا سُلَّ لِضَرْبٍ فَرَى
لَو وافَقَتْ أَمْوالُهُ جُودَهُأثْرَى بِها مَنْ حَلَّ فَوْقَ الثَّرى
ما لمِلوكِ الأَرْضِ مُغْترَّةًلَمْتجرٌ عُقباهُ لن يَخْسَرَا
تَكْسِفُها الأَعداءُ هَزْماً وَلاتَهزِمُ مِنْ أَموالِها عَسْكَرا
وابْنُ مُعِزّ الدِّينِ فُرُخْشَهٍيَرَى مِنَ العَلْياءِ مالا تَرَى
إنْ جَهِلُوا سُبلَ رَشادٍ هَدَىأَو أقْشَعَتْ سُحْبُهمُ أَمْطَرا
حادُوا عَنِ الحَربِ على غِرَّةٍفكَرَّ فيْها بَعْدَما فكَّرَا
يُحجَمُ عَنْإِحْجامِهِ مُقدِمَاًكأَنَّهُ يَحذَرُ أَنْ يَحْذَرَا
لا تَسْطُرُ الأملاكُ في صُحْفِهَاإلاّ الذي يَقصِدُ أنْ يَسْتُرَا
جاهدَ أَو أَبْحَرَ أَو صامَ أَوصرَّف أَوْ هَلَّلَ أَو كَبَّرَا
نَذْكُرُ في المَقْبولِ أَفْعالَهُلأنَّهُ يَكْرَهُ أَنْ يُذكَرَا
أثْنَى عَلَيْها رَجَبٌ مِثْلَماباشَرَها ثانيه مُسْتَبِشرَا
لا زالَ يَقْري السُؤْلَ مِنْ أُمَّةٍما يُمَّمَ النًّاسِكُ أُمَّ القُرَى
عن القصيدة
«لوْ لا تَلافي الطَّيفِ أَن يَنْفِرا» من شعر الصاحب شرف الدين، من العصر المملوكي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.