خليليَّ إني كلما ذرَّ شارقٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خليليَّ إني كلما ذرَّ شارقٌيزيدُ إلى أرض العراق حنيني
وإنْ قابَلتْني نفحةٌ بابليةٌتَنمُّ بما تُخفي الضلوع شؤوني
ولستُ بمرتاحٍ إلى قرب من غَدامكاني من نَجْواه غير مَكين
فمن مُخبرٌ أهل العراق بأننيأبيتُ ومكنونُ الهموم قَريني؟
حَظرتَ على جَنبيَّ طيبَ مَضاجعيفعزّتْ على مسِّ الغرار جُفوني
وإني مُذ شطّت بيَ الدار عنهُمُأخو قَلَقٍ ما يَنْقضي وأنينِ
أناجي بناتِ الشوق حتى يقال لي:به خُلطةٌ من عارضٍ وجُنون
وما بِيَ إلاّ حُبُّ بغداد عارضٌوحَسبيَ من داءٍ بذاكَ دَفينِ
أقول وأسباب الهوى تَستفِزُّنيوقد شَرِقَت بالدمع ذاتُ مَعين
على ساكني الزًّوراء ما هبّتِ الصَّباتحيَّةَ مَقْروح الفُؤاد حَزينِ
طوى كَشحَهُ طيَّ السجلِّ على الأسىوظلَّ يُعانيه بغير مُعين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي سعد الحسن بن العلا المَوصِلاني، من العصر الفاطمي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «دمية القصر وعصرة أهل العصر»: أبو الحسن بن السكري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.