ظهرت والفريق في دعةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ظهرت والفريق في دعةٍبعد أن أرسل الدجى سدلَهُ
سحابة في الفضاء سابحةفوق رؤوس الجبال من كسله
تحجب في الجو عنك أنجمهفلا ترى نسره ولا زحله
كأنها القارة العظيمة والجومحيط البرق قد صقله
قد عبرت فوقنا مغربةًفَــــنَــــســــى كــــل آمل أمله
كأنها والبروق تضرمهاجزيرة في السماء مشتعله
وكلما صار بعضها مطراًاجتذب البرق نحوها بدله
ولو ترى الحي عندما رعدتأشجع من فيه قلبه خذله
تذوب كالثلج فوق تربتهفنبصر الماء غامرا جبله
قد حمد الله عندما ذهبتوأذهبت من ربوعه محله
فانتقل البعض للزراعةوالبعض الى الغاب راعياً إبله
قد كان كالقفر لا نبات بهفــــأصارته جنة خضله
كأنها بالحياة مثقلةٌفوق ربوع السودان منتقله
وهكذا يرسل المهيمن بالرحمةوالفـــــــضـــــــل للورى رســــــله
غير أن الهوى تحكم والناس غدت كالكلاب مبتذلة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمزة الملك طمبل، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف اللام.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.