نـسـمـات الصـبـا أهـاجت غراما
الشاعر: طاهر الدجيلي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر طاهر الدجيلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نـسـمـات الصـبـا أهـاجت غراما — فــأعــادت مــن الصـبـا أيـامـا
ذكــرتــنــي ولسـت أنـسـى ليـال — فـي ربـى عـالج سـقين الغماما
بـت فـيـه والحـب كـان سـمـيـري — لسـت أخـشـى العـذول والنماما
والحـمـيـا شـعـت كـمـقـباس نار — أو كشمس يجلو سناها الظلاما
فـي يـدي نـاعـس اللواحظ أحوى — لاح بـيـن الجلاس بدراً تماما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- سميري: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.