تنَقَّى (الشامسي) له منْ لآلهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنَقَّى (الشامسي) له منْ لآلهْعقودٍ نُوعها في الدر غالي
مشاعر قلْب صِيغَتْ في مقالهتذَكّرْنا بالايام الخوالي
حقايقها المروّه واليمالهوودٍّ صــــــافــــــيٍ عــــــذبٍ زلالِ
أشاطِرْه الأسى وارْثى لحالهمثل ما في الإِسى يرثي لحالي
وما زلنا على نهْج الرسالهنشكّل سيرة الودّ المثالي
صديق العمْر ما بَلْقى مِثالهعلى الشدّه لا يِلْقى مثالي
شكا لي حبّ من فاز بجمالهعلى الخفْرات من داني وعالي
تسلَّل في حشاه وغث بالهوسفَّهـ به يْلين امسى تَلالي
إذا خفَّى وداده نِشْف حالهواذا بَيَّجـ جرى له ما جرى له
أنا يا سيف بي قوسٍ نبالهلواحظ عين تزري بالنصالِ
سكرْنا بالهوى حتى الثمالهعشْنا به على سُود الليالي
نحازي به عن انظار اليَهالهومحبوب الحشا بي ما يبالي
أسالهْ عن محبّتنا أسالهويتلَهَّى ويتجاهل سوالي
متى بدرك من الدنيا نوالهمتى بَيْرِقّ مضنوني لحالي
على رَجْوَى الأماني عاش والِهْعِمِر بين الحقيقه والخيالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمد بن خليفة أبو شهاب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.