ما اعترتني عند التوجه فتره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما اعترتني عند التوجه فترهفي نهوضي الا بنافذ قدره
فإلى الله مرجعي وهو ربيوعليه التعويل في كل حضره
كم تنعمت من عطاه بعيشطاب لي عند ما تحققت ستره
وهو عندي ما دمت في القلب مذكور دواما والروح تعشق ذكره
انا بالله قائم فعلى متعتريني عند التفكر حيره
هو في مشهدي مقيمي وارجومنه فضلا للذنب يحسن غفره
يا عليما احاط علما بحاليليس تخفى عليك في القلب خطره
بك قد لذت مستجيرا فكن ليحافظا واكفني الزمان وشره
فلك الحمد مستمراً دواماًحمد عبد في القلب اعلن شكره
وإذا ما الزمان فوق نحوياسهم الضير أنت تصرف ضره
وكفاني ان لديك نزيلبالفنا قد اقمت اطلب نصره
أي خوف يغشى فؤادي وجاريأنت يا من حبا المساكين بره
ما التفاتي الا إليك وانيقد قطعت الرجا من الخلق مره
لي باب قد كان منه دخوليفي نزولي عليك ما رمت غيره
هو خير الورى واشرف عبدمستقيم شرحت بالنور صدره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.