دنى فكانت لنا من البشارات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دنى فكانت لنا من البشاراتوالخلق في حبه يا صاح أشتات
وجاد بالجود والمقصود طلعتهيا حبذا طلعة فيها الهدايات
كم في التعلق من عين مشاهدةلها غيوب الندى حقا شهادات
سرايركم بها يا رب مرتبةعليا ومنزلة فيها المسرات
فليت شعري هل الأيام تسعفنيبمطلع الشمس حيث العلم ميقات
وحيث سر الهدى تبدو لطايفهفي غاية وصفها محو واثبات
يا خاطب الوصل هذا الوصل شاهدهيوليك برا به تدنو العنايات
فاسمع غرايب ما يبديه من حكم التخصيص من حيث ما تبدو العطيات
واسلك سبيل الأولى في حبه ذهبواوهم على الحق احياء واموات
نعم الرجال الأولى جادوا بانفسهمفي حب من حبه فيه السعادات
باتوا على قدم الاقبال يقلقهمذكر التعرف يالله ما باتوا
عجايب الفضل تدنيهم حقايقهافهم بوصف الغنا احيا وان ماتوا
أولاهم الحق من افضاله مننافهم به وبها للخلق سادات
قرب المزار وبعد الدار من عجبيا حبذا ان تكن فيه الزايارت
طال انتظاري لفيض منه يجمعنيعليه والقرب فيه الوصف انصات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن محمد الحبشي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.