آمنت بالحب من فيه يبارينى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آمنت بالحب من فيه يبارينىوالحب كالأرض أهواها فتنفينى
إنى أصلى ومحراب الهوى وطنىفليلحد الغير ماغير الهوى دينى
ماللهوى من مدى فاصدح غراب البينهذى غمود المدى أين المداوى أين ؟!
الوجد يلفحنى لكنه قدرىيانار لا تخمدى باللفح زيدينى
أنا الظما إن شكا العشاق من ظمأشكوت وجدى إلى وجدى فيروينى
جاء الطبيب وقالأنا العليل أنا
يافرحة العذالفمن أكون أنا؟
تخذت من وحدتى إلفا أحاورهمن لوعة القلب ترياقا يداوينى
رافقت حتى الفراق أنه قدرىفيا رفاقى رأيت البعد يدنينى !
بعدت كى اقتربوقربت كى ابتعد
ياويحه المغتربما للهوى من بلد !
ياقلب بالله لا تسكت فإن مدىمن القرون غراماً ليس يكفينى
صفق وزغرد وقل هاتوا سهامكميا ليت كل سهام العشق ترمينى
ما نفع نبضك إن لم يستحل دمىإن لم ترق يا دمى ماذا سيرقينى
مضى الشباب هباءيا ليت كنا عشقنا
ها نحن أسرى الشقاء فى العشق هلا أفقناهجرتكم وشبابى فى الدماء لظى
وجئتكم وحريق الشيب يطوينىسلوا الليالى هل ضنت بنائبة
سلوا النوائب يادور الطواحينآمنت بالحب من فيه يبارينى
والحب كالأرض أهواها فتنفينى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد نجيبب سرور، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.