لم لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهرِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم لا أهيمُ إلى الرياضِ وزهرِهاواقيمُ منها تحتَ ظلٍّ ضافِ
والزهرُ يلقاني بثغرٍ باسمٍوالماءُ يلقاني بقلبٍ صافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.