إني لأشهدُ للحمى بفضيلةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأشهدُ للحمى بفضيلةٍمن أجلها أصبحتُ من عُشَّاقهِ
ما زارهُ أيامَ نرجسهِ فتىًإلا وأجلسهُ في أحداقهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الاستعارة، البيتين ١ و٢
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الاستعاره (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.