أقولُ للصحبِ لما أنكروا أثراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ للصحبِ لما أنكروا أثراًمن احمرارٍ بدا في باطنِ المُقَلِ
عاتبتُ ألحاظَ عيني عندما نظرتإلى سوى الحبِّ فاحمرت من الخجل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: المعروف بماماي ابن أخت الخيالي، نزيل دمشق الشام، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.