أخفوا شماتتهم لدي وأقبلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخفوا شماتتهم لدي وأقبلوافي زي مقروح الفؤاد كليمِ
قالوا فإن النور حم فقلت لاياسينُ حولَ النور من حاميمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نصرة الثائر على المثل السائر»: حول المغالطات المعنوية، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.