أزهرَ اللوز أنت لكل نوع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أزهرَ اللوز أنت لكل نوعمن الأزهار تأتينا إمامُ
لقد حسنت بك الأيامُ حتىكأنك في فم الزمن ابتسام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: مقدمة الكتاب، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الفاء (١٢)، البيت ٢
- «المطالع البدرية في المنازل الرومية»: ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدة هذه الغيبة، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عبد الله بن الصنيعة المصري، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو الطيب أحمد بن الحسين الجعفي المعروف بالمتنبي (٢)، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.