لمن أبوحُ بشعري حين أنظمُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمن أبوحُ بشعري حين أنظمُهُأم من أخصُّ بما فيه من الزبدِ
إما جهولٌ فلا يدري مواقِعَهُأو فاضلٌ فهو لا يخلو من الحَسَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مجير الدين ابن تميم، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: مجير الدين ابن تميم، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.