أنا الفداء لظبي ما اعترضت له
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ
لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُهبِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ
ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُتَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ
أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِهاوَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ
وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنافَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ
عن القصيدة
«أنا الفداء لظبي ما اعترضت له» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.