ما للمروج الخضر والحدائق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للمروج الخضر والحدائقيشكو خلاها كثرة العوائق
أقام فيها الثلج كالمرافقيعقد فوق السن ريق الباصق
ثم مضى لا عاد من مفارقبقائد من ذوبه وسائق
كأنما الطخرور باغي آبقيأكل من نبتٍ قصيرٍ لاصق
كقشرك الحبر من المهارقأروده منه بكالسوذانق
بمطلق اليمنى طويل الفائقعبل الشوى مقارب المرافق
رخو اللبان نائه الطرائقذي منخرٍ رحبٍ وإطلٍ لاحق
محجلٍ نهدٍ كميتٍ زاهقٍشادخةٍ غرته كالشارق
والأبردين والهجير الماحقللفارس الراكض منه الواثق
خوف الجبان في فؤاد العاشقكأنه في ريد طودٍ شاهق
يشأى إلى المسمع صوت الناطقلو سابق الشمس من المشارق
جاء إلى الغرب مجيء السابقيترك في حجارة الأبارق
آثار قلع الحلى في المناطقمشياً وإن يعد فكالخنادق
لو أوردت غب سحابٍ صادقلأحسبت خوامس الأيانق
إذا اللجــــام جاءه لطارقشحا له شحو الغراب الناعق
كأنما الجلد لعرى الناهقمنحدرٌ عن سِيَتيْ جلاهق
بذ المذاكي وهو في العقائقوزاد في الساق على النقانق
وزاد في الوقع على الصواعقوزاد في الحذر على العقاعق
وزاد في الأذن على الخرانقيميز الهزل من الحقائق
وينذر الركب بكل سارقيريك خرقاً وهو عين الحاذق
يحك أنى شاء حك الباشققوبل من آفقةٍ وآفق
بين عتاق الخيل والعتائقفعنقه يربي على البواسق
وحلقه يمكن فتر الخانقأعده للطعن في الفيالق
والضرب في الأوجه والمفارقوالسير في ظل اللواء الخافق
يحملني والنصل ذو السفاسقيقطر في كمي إلى البنائق
لا ألحظ الدنيا بعيني وامقولا أبالي قلة المرافق
أي كبت كل حاسدٍ منافقٍأنت لنا وكلنا للخالق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد»: الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا، البيت ١٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: ما للمروج الخضر والحدائق وهي من رابع، البيت ١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.