صحب النّاس قبلنا ذا الزّمانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صحب النّاس قبلنا ذا الزّماناوعناهم من شأنه ما عنانا
وتولّوا بغصّةٍ كلّهم منه وإن سرّ بعضهم أحيانا
ربّما تحسن الصّنيع لياليه ولكن تكدّر الإحسانا
وكأنّا لم نرض فينا بريب الددهر حتّى أعانه من أعانا
كلّما أنبت الزّمان قناةًركّب المرء في القناة سنانا
ومراد النّفوس أصغر من أننتعادى فيه وأن نتفانى
غير أن الفتى يلاقي المناياكالحاتٍ ولا يلاقي الهوانا
ولو أنّ الحياة تبقى لحيٍّلعددنا أضلّنا الشّجعانا
وإذا لم يكن من الموت بدٌّفمن العجز أن تكون جبانا
كلّ ما لم يكن من الصّعب في الأنفس سهلٌ فيها إذا هو كانا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف النون.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي»: المآخذ على شرح الواحدي (٧)، البيت ٤
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: بم التعلل لا أهل ولا وطن ...، البيت ٤
- «معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي»: الكافوريات وهي المصريات (٣)، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد، البيت ٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.