صـحـب النّـاس قـبـلنـا ذا الزّمانا

الشاعر: المتنبي · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صـحـب النّـاس قـبـلنـا ذا الزّمانا — وعــنــاهـم مـن شـأنـه مـا عـنـانـا

وتـــولّوا بـــغـــصّـــةٍ كـــلّهـــم مــن — ه وإن ســرّ بــعــضــهــم أحــيــانــا

ربّــمــا تــحــســن الصّـنـيـع ليـالي — ه ولكـــن تـــكـــدّر الإحـــســـانـــا

وكـأنّـا لم نـرض فـيـنـا بريب الد — دهــر حــتّــى أعــانــه مــن أعـانـا

كـــلّمـــا أنــبــت الزّمــان قــنــاةً — ركّـب المـرء فـي القـنـاة سـنـانـا

ومــراد النّــفــوس أصــغــر مــن أن — نــتــعــادى فــيــه وأن نــتــفـانـى

غـيـر أن الفـتـى يـلاقـي المنايا — كــالحــاتٍ ولا يــلاقــي الهـوانـا

ولو أنّ الحـــيـــاة تــبــقــى لحــيٍّ — لعــددنــا أضــلّنــا الشّــجــعــانــا

وإذا لم يـــكـــن مــن المــوت بــدٌّ — فــمــن العــجـز أن تـكـون جـبـانـا

كلّ ما لم يكن من الصّعب في الأن — فــس ســهــلٌ فـيـهـا إذا هـو كـانـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجعانا: الشَّجْعَاءُ والشَّجِعَةُ : ـ من النِّساءِ: الجريئةُ على الرّجال، السّليطةُ في كلامِها؛ هي امرأةٌ شَجْعاءُ يخشى الرِّجالُ الاقترابَ منها.
  • الصنيع: الصَّنِيعُ : كلَّ ما عُمِل من خَيرٍ ونحوه. -: الإِحسان؛ صنيعُه كبير على الأيتام والعجزة. - من السيوفِ: الصقيلُ المُجرَّب. -: الطعام يدعى إليه؛ أقام صنيعًا احتفاءً بنجاج ولده/ فلانٌ صنيعُ فلانٍ أي ثمرة تربيته وربيب نعمته …
  • الهوانا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • بريب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا …
  • تحسن: تَحَسَّنَ يَتَحَسَّنُ تَحَسُّناً : صار في وضع أفضل؛ تَحَسَّنت الزراعةُ في بلادنا.- الشخصُ: تزيّن وتجمَّل؛ تحسنت العروسُ يوم زفافها.
  • تكدر: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.
  • سنانا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …

قصائد ذات صلة

  • القلب أعلم يا عذول بدائه
  • عذل العواذل حول قلب التائه
  • أتنكر يا ابن إسحاق إخائي
  • أمن ازديارك في الدجى الرقباء
  • ماذا يقول الذي يغني
  • إنما التهنئات للأكفاء ولمن يدني من البعداء
  • ألا كل ماشية الخيزلى
  • لقد نسبوا الخيام إلى علاء