ندى الخزامى ذفر القرنفل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ندى الخزامى ذفر القرنفلمــــحــــللٍ ملوحش لم يحلل
عن لنا فيه مراعي مغزلٍمحين النفس بعيد الموئل
أغناه حسن الجيد عن لبس الحلىوعادة العري عن التفضل
كــــأنــــه مضمخٌ بصندلمعترضاً بمثل قرن الأيل
يحول بين الكلب والتأملفحل كلابي وثاق الأحبل
عن أشدقٍ مسوجرٍ مسلسلأقـــــب ســـــاطٍ شــــرسٍ شــــمــــردل
"منها، إذا يثغ له لا يغزلموجد الفقرة رخو المفصل"
له إذا أدبر لحظ المقبلكأنما ينظر من سجنجل
يعدو إذا أحزن عدو المسهلإذا تلا جاء المدى وقد تلي
يقعي جلوس البدوي المصطليبأربعٍ مجدولةٍ لم تجدل
فتل الأيادي ربذات الأرجلآثارها أمثالها في الجندل
"يكاد في الوثبـ، من التفتليجمع بين متنه والكلكل"
وبين أعلاه وبين الأسفلشبيه وسمي الحضار بالولي
كــــأنه مضبرٌ من جرولمـــــوثـــــقٌ عــــلى رمــــاح ذبــــل
ذي ذنــــبٍ أجرد غير أعزليخط في الأرض حساب الجمل
كأنه من جسمه بمعزللو كان يبلي السوط تحريكٌ بلي
"نيل المنى، وحكم نفس المرسلوعقلة الظبيـ، وحتف التتفل"
فانبريا فذين تحت القسطلقد ضمن الآخر قتل الأول
في هبوة كلاهما لم يذهللا يأتلي في ترك ألا تأتلي
مقتحماً على المكان الأهوليخال طول البحر عرض الجدول
حتى إذا قيل له نلت افعلافتر عن مذروبةٍ كالأنصل
لا تعرف العهد بصقل الصيقلمركباتٍ في العذاب المنزل
كأنها من ثقلٍ في يذبلكأنها من سعةٍ في هوجل
كأنه من علمه بالمقتلعلم بقراط فصاد الأكحل
فحال ما للقفز للتجدلوصار ما في جلده في المرجل
له شرحفلم يضرنا معه فقد الأجدلإذا بقيت سالماً أبا علي
فالملك لله العزيز ثم لي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوساطة بين المتنبي وخصومه»: ما عاب العلماء على أبي الطيب، البيت ٢٤
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: ما قيل في معنى قيد الأوابد، البيتين ١٧ و٢٤
- «قشر الفسر»: القافية اللامية (٢)، البيت ٢٥
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: ومنزل ليس لنا بمنزل ... ولا لغير، البيتين ٢ و٢٥
- «معاهد التنصيص على شواهد التلخيص»: شواهد الفن الثاني وهو علم البيان (٢)، البيت ٢
معنى قول المتنبي
فحال ما للقفز للتجدل
وصار ما في جلده في المرجل
قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد به قوائمه يقول صارت قوائمه التي كانت للوثوب للسقوط في التراب يعني أنه فحص بقوائمه الأرض لما أخذه الكلب ويجوز أن يريد به الظبي أي صار الظبي الذي كاني قفز إلى التجدل
شرح القصيدة بيتًا بيتًا
هذه القصيدة بشرح الواحدي
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.