تجاوز إلى المحتوى

ندى الخزامى ذفر القرنفل

المتنبيالرجزالعصر العباسي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر المتنبي، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.

من هذه القصيدة في كتب التراث

معنى قول المتنبي

فحال ما للقفز للتجدل

وصار ما في جلده في المرجل

قال الواحدي في «شرح ديوان المتنبي»: يريد به قوائمه يقول صارت قوائمه التي كانت للوثوب للسقوط في التراب يعني أنه فحص بقوائمه الأرض لما أخذه الكلب ويجوز أن يريد به الظبي أي صار الظبي الذي كاني قفز إلى التجدل

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    فحال ما للقفز للتجدل

    وصار ما في جلده في المرجل

    الواحدي: حال أي أنقلب والقفز الوثوب والتجدل السقوط على الجدالة وهي الأرض يقال جدلته فتجدل وما للقفز يجوز أن يريد به قوائمه يقول صارت قوائمه التي كانت للوثوب للسقوط في التراب يعني أنه فحص بقوائمه الأرض لما أخذه الكلب ويجوز أن يريد به الظبي أي صار الظبي الذي كاني قفز إلى التجدل

هذه القصيدة بشرح الواحدي

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.