كان وجهُ الثرى كوجهِ الماءِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان وجهُ الثرى كوجهِ الماءِرائقَ الحسنِ مستفيضَ الضياءِ
حينَ ولى الدّجى وأقبلَ فجرٌواضحُ النورِ مشرقُ اللألاءِ
بَهَجٌ في السماءِ والأرض يُهدىمن غريب الخيالِ والإيحاءِ
صفَّقتْ عنده الخمائلُ نشوىوشدا الطيرُ بين عودٍ وناءِ
مَظْهَرٌ يبهرُ العيونَ وسحرٌهَزَّ قلبَ الطبيعةِ العذراءِ
وجلا من بدائع الفنِّ روضاًنــــمَّقَتْهُ أناملُ الإغراءِ
ما الربيعُ الصَّناعُ أوفى بناناًمِنْهُ في دِقةٍ وحسنِ أداءِ
نَسَقَ الأرضَ زينةً وجلاهاقَسَماتٍ من وجههِ الوضَّاءِ
ربوةٌ عند جدولٍ عند روضٍعند غيضٍ وصخرةٌ عند ماءِ
فَزَها الفجرَ ما بدا وتجلَّىوازدهى بالوجودِ أيَّ ازدهاءِ
قال لم تُبْدِ لي الطبيعةُ يوماًحين أقبلتُ مثلَ هذا الرُّواءِ
لا ولم يَسْرِ مِلءَ عيني وأذنيمثل هذا السَّنى وهذا الغناءِ
أيُّ بشرى لها تجمَّلت الأرضُ وزافتْ في فاتناتِ المرائي
علَّها نُبِّئَتْ من الغيب أمراًحَمَلَتْهُ لها نجوم المساءِ
قال ماذا أرى فردَّدَ صوتكصدى الوحي في ضمير السماءِ
إنَّ هذا يا فجرُ ميلادُ شاعِرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.