فحدَّقَ فيه الضوءُ وارتدَّ مُغضَبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فحدَّقَ فيه الضوءُ وارتدَّ مُغضَباوقال له أفنيتَ في سُخفِك الصِّبا
ولمَّا تُرِحْ جفناً من السهدِ مُتْعباوسُخريةٌ بالنار أن تتقرَّبا
كأنَّ شعاعي في جفونك قد خباومن عَبَثِ مثواكَ في هذه الرُّبى
على حين لم تبلغ من النور مَرْقباوما كنتَ إلَّا الواهمَ المترقِّبا
وثالثَ عشَّاقٍ بهمْ ضِقتُ مذهباوكانوا لأمثال الخلّيين مضربا
فوا أسفا ما كنتُ في الدهر مذنِبافأُجزى بنجوى من تعشَّق أو صبا
وساق على حبي الدليلَ المكذَّباسَلِ العاصيَ الهاوي من الخلدِ هل نبا
به الليل لمّا آثر الأرض واجتبىأأبصرَ قبلي في الدُّجنَّة كوكبا
أضاءَ له الدرْبَ السحيقَ المشعَّباوهلْ في سنا غيري تملّى وشبَّبا
بحواءَ واهتاجَ اليراعَ المثقَّباحويتُهما روحاً طريداً مُعذَّبا
فذاب حيائي منهما وتصبّباوأورثني هذا الشحوبَ وأعقبا
رأيتُ فماً يدنو ووجهاً تخضَّباوصدراً خفوقاً فوق صدرٍ توثَّبا
غرائزُ فيها الغيُّ والنقصُ ركِّباتَلمَّسُ في ضوئي الأثامَ المحبّبا
فيا شيخُ دَعْ هذا الوشاحَ المذهباتَرَ الحمأَ المسنون في الكأسِ ذُوِّبا
طفا الراحُ فيه والترابُ ترسَّباوإنّ كلابَ الأرضِ أشرفُ مأربا
ينيرُ لها ضوئي الظلامَ لتجنباخُطى اللصِّ يستارُ الطريقَ المحجَّبا
فإن نبحَتْ ضوئي تسمَّعتُ معجبابأرخمِ لحنٍ رنّ في الليل مطربا
تحيّةَ مُثنٍ بي أهَلَّ مُرحِّبابني آدمٍ إنْ لم يكن آدمُ الأبا
رجوت لكم من عالم الرجس مهرباوآثرتكم بالكلبِ جَدّاً مهذَّبا
وأجملُ بالإنسان أن يتكلباومالَ عن الأرض الشعاعُ وغرَّبا
ووسوسَ في صدرِ الدُّجى فتأَلَّبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.