أقـبَـلتِ أم أمعنتِ في الإِعراضِ
الشاعر: علي محمود طه · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقـبَـلتِ أم أمعنتِ في الإِعراضِ — إنِّيـ بـحـبّـكِ يـا جـمـيـلةُ راضي
واللّه مـا أعـرضـتِ بـل جَنَّبتِني — شـطـطَ الهوى وسموتِ عن أغراضي
ألقــاك لسـتُ أراكِ إلَّا فِـتـنـةً — عُــلويّــةَ الإشــراقِ والإيـمـاضِ
كم رُحتُ أُغمضُ ناظري من دونها — فـأراهُ لا يـقوَى على الإِغماضِ
وذهـبـتُ ألتـمـسُ السلوَّ وأطلقتْ — نـفـسِـي زِمـامَ جـوادهـا الركَّاضِ
يـجـتـازُ نـارَ مـفـازةٍ مـشـبوبةٍ — ويــخــوض بَــرْدَ جــداولٍ وريــاضِ
ولقِـيـتُ غـيـركِ غير أنَّ حُشاشتي — لم تَـلقَ غـير الوقدِ والإرماضِ
واعتضتُ باللذَّاتِ عنكِ فلم تجدْ — رُوحــي كـلذَّةِ حُـلمـكِ المـعـتـاضِ
وأطـعْـتُ ثـم عَـصـيـتُ ثم وجدتني — بــيـديـكِ لا عـن ذلَّةٍ وتـغـاضـي
لكــن لأنّـكِ إن خـطـرتِ تـمـثَّلـتْ — دُنـيـاكِ تـسـعَى لي بأروعِ ماضي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوقد: وقد: الوَقُودُ: الحطَب. يُقَالُ: مَا أَجْوَدَ هَذَا الوَقُودَ للحطَب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. الوَقَدُ: نَفْسُ النَّارِ. وَوَقَدَتِ النَّارُ تَقِدُ وَقْداً وقِدةً ووَقَداناً وَوُقُوداً، بِا …
- جوادها: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …
- راضي: الرَّاضِي [رضو]: فا.-: الذي طابت نفسه بالشيءِ؛ إنه راضِ عن تصرُّف أولاده.