في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في اهتزاز العَصَبِ الثائر والرُّوح المعنّىطالَعَتهُ بالهناءِ الليلةُ الأولى فغنَّى
ورأى مِن حوله الأرضَ سلاماً فتمنَّىليسَ يَدري أشَدا من فرحٍ أم ناح حُزنا
قُلتُ من أيِّ بلادٍ قِيلَ لحنٌ من فينّايا فينّا سلسلي الأنغامَ سِحرا
في حنايا النفس لا جوِّ المكانِأوَ حـــــقـــــاً أنــــتِ ذي أم أنــــتِ ذكــــرى
أم رؤىً تمرح في دنيا الأغانيوبـــــنـــــانٌ هـــــزَّتِ الأوتـــــارَ ســــكــــرى
أم شِــــــفـــــاهٌ لمـــــســـــتْ روح الزمـــــانِيا فينّا جدِّدي الآن مسرَّات الليالي
روحُكِ الراقص لم يَحفِلْ بأرضٍ وقتالِطَرِباً ما زال يشدو بين موجٍ وجبالِ
بأساطيرَ وأحلامٍ وفنٍّ وخيالِهو روحُ النَّغم الهائمِ في دنيا الجمالِ
يا فينّا هل غابكِ للشَّمْل اجتماعُأم على فجركِ نايٌ فيهِ للراعي ابتداعُ
أم على أفقكِ من نور العشيّات التماعُأم على مائك تحت الليل للحب شراعُ
آه من أمس وما جرّ على النفسِ الوداعُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.