إنْ أكُنْ قد شربتُ نخبَ كثيرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ أكُنْ قد شربتُ نخبَ كثيراتٍ وأترعتُ بالمدامة كأسي
وتولَّعتُ بالحسان لأنِّيمُغرمٌ بالجمال من كلِّ جنسِ
وتوحَّدتُ في الهوى ثم أشركْتُ على حالتي رجاءٍ ويأسِ
وتبذَّلتُ في غرامي فلم أحْبِسْ على لذةٍ شياطينَ رِجْسي
فبرُوحي أعيشُ في عالم الفنْنِ طليقاً والطهرُ يملأ حِسِّي
تائهاً في بحاره لستُ أدريلِمَ أُزجِي الشراعَ أو فِيمَ أُرسي
ليَ قلبٌ كزهرةِ الحقل بيضاءَ نَمَتْها السماءُ من كلِّ قبْسِ
هو قيثارتي عليها أُغنِّيوعليها وحدِي أُغنِّيـ لنفسي
لي إِليها في خَلوتي همساتٌأنطقَتْها بكلِّ رائعِ جرْسِ
كم شفاهٍ بهنّ من قُبلاتيوهَجُ النّارِ في عواصفَ خُرسِ
ووسادٍ جَرَتْ بهِ عبراتيضحْكُ يومي منه وإطراق أمسي
أيُّهذِي الخدورُ أنوارُكِ الحمراءُ كم أشعَلتْ لياليَ أُنسي
أحرقتهنَّ آهِ لم يَبْقَ منهنْنَ سوى ذلك الرَّماد برأسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.