هَبَطَ الأَرضَ كالشعاعِ السنيِّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَبَطَ الأَرضَ كالشعاعِ السنيِّبعصا ساحرٍ وقلبِ نبيِّ
لمحةٌ من أشعَّةِ الرُّوح حلَّتْفي تجاليدِ هيكلٍ بشريِّ
ألهمتْ أصغريْهِ من عالِم الحكمةِ والنُّورِ كلَّ معنىً سريِّ
وحَبتْهُ البيانَ رِيّاً من السحر به للعقول أعذبُ رِيِّ
حينما شارَفتْ به أفقَ الأرضِ زَها الكونُ بالوليد الصبيِّ
وسبَى الكائناتِ نور محيَّاضاحكِ البشرِ عن فؤادٍ رضيِّ
صُوَرُ الحسن حُوَّمٌ حول مهدٍحُفَّ بالوردِ والعَمَارِ الزكيِّ
وعلى ثغرِهِ يُضيءُ ابتسامٌرَفَّ نوراً بأرجوانٍ نديِّ
وعلى راحتيهِ ريحانةٌ تنْدَىَ وقيثارةٌ بلحنٍ شجيِّ
فَحَنَتْ فوق مهده تتملَّىفجرَ ميلادِ ذلك العبقريِّ
وتساءلنَ حيرةً مَلَكٌ جاءَ إلينا في صورة الإنسيِّ
من تُرَى ذلك الوليدُ الذي هششَ له الكونُ من جمادٍ وحيِّ
من تراه فرنَّ صوت هتوفمن وراءِ الحياة شاجي الدويِّ
إنَّ ما تشهدونَ ميلادُ شاعرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.