حُلْمُ لَيْلَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذَا ارتقى البدرُ صفحةَ النهرِوضمَّنا فيهِ زورقٌ يجري
وداعبتْ نَسمةٌ من العِطرِعلى مُحيَّاكِ خصْلَةَ الشَّعرِ
حَسَوْتُها قبلةً من الجَمْرِجُنَّ جُنوني لها وما أَدْرِي
أيَّ معاني الفتونِ والسِّحرِثغرُك أوحى بها إلى ثغرِي!
حُلْمُ مساءٍ أتاحهُ دهرِيغَرَّدَ فيه الحبيسُ في صدرِي
•••فنوِّليني فليس في العمرِ
سوى ليال الغرام والشِّعْرِإنِّي رأيتُ النذير في الإثْرِ
تطلقُ كَفَّاهُ طائرَ الفجْرِفقرِّبي الكأسَ، واسكُبي خمرِي!
عن القصيدة
«حُلْمُ لَيْلَةٍ» من شعر علي محمود طه، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.