أَيُّها الطِفلُ لَكَ البُشرى فَقَد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّها الطِفلُ لَكَ البُشرى فَقَدقَدَّرَ اللَهُ لَنا أَن نُنشَرا
قَـــــدَّرَ اللَهُ حَـــــيـــــاةً حُـــــرَّةًوَأَبى سُبحانَهُ أَن تُقبَرا
لا تَخَف جوعاً وَلا عُرياً وَلاتَبكِ عَيناكَ إِذا خَطبٌ عَرا
لَكَ عِندَ البِرِّ في مَلجَئِهِحَيثُ تَأوي خاطِرٌ لَن يُكسَرا
حَيثُ تَلقى فيهِ حَدباً وَتَرىبَينَ أَترابِكَ عَيشاً أَنضَرا
لا تُسِئ ظَنّاً بِمُثرينا فَقَدتابَ عَن آثامِهِ وَاِستَغفَرا
كانَ بِالأَمسِ وَأَقصى هَمِّهِإِن أَتى عارِفَةً أَن يَظهَرا
فَغَدا اليَومَ يُواسي شَعبَهُوَهوَ لا يَرغَبُ في أَن يُشكَرا
نَبَّهَت عاطِفَةَ البِرِّ بِهِمِحنَةٌ عَمَّتــ وَمِقدارٌ جَرى
جَمَعَتنا في صَعيدٍ واحِدٍوَأَرادَتنا عَلى أَن نُقهَرا
فَتَعاهَدنا عَلى دَفعِ الأَذىبِرُكوبِ الحَزمِ حَتّى نَظفَرا
وَتَواصَينا بِصَبرٍ بَينَنافَــــغَدَونا قُوَّةً لا تُزدَرى
أَنَشَرَت في مِصرَ شَعباً صالِحاًكانَ قَبلَ اليَومِ مُنفَكَّ العُرا
كَم مُحِبٍّ هائِمٍ في حُبِّهاذادَ عَن أَجفانِهِ سَرحَ الكَرى
وَشَبابٍ وَكُهولٍ أَقسَمواأَن يَشيدوا مَجدَها فَوقَ الذُرا
يا رِجالَ الجِدِّ هَذا وَقتُهُآنَ أَن يَعمَلَ كُلٌّ ما يَرى
مَلجَأً أَو مَصرِفاً أَو مَصنَعاًأَو نِقاباتٍ لِزُرّاعِ القُرى
أَنا لا أَعذِرُ مِنكُم مَن وَنىوَهــــوَ ذو مَــــقدِرَةٍ أَو قَصَّرا
فَاِبدَؤوا بِالمَلجَإِ الحُرِّ الَّذيجِئتُ لِلأَيدي لَهُ مُستَمطِرا
وَاِكفُلوا الأَيتامَ فيهِ وَاِعلَمواأَنَّ كُلَّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا
أَيُّها المُثري أَلا تَكفُلُ مَنباتَ مَحروماً يَتيماً مُعسِرا
أَنتَ ما يُدريكَ لَو أَنبَتَّهُرُبَّما أَطلَعتَ بَدراً نَيِّرا
رُبَّما أَطلَعتَ سَعداً آخَراًيُحكِمُ القَولَ وَيَرقى المِنبَرا
رُبَّما أَطلَعتَ مِنهُ عَبدَهُمَن حَمى الدينَ وَزانَ الأَزهَرا
رُبَّما أَطلَعتَ مِنهُ شاعِراًمِثلَ شَوقي نابِهاً بَينَ الوَرى
رُبَّما أَطلَعتَ مِنهُ فارِساًيَدخُلُ الغيلَ عَلى أُسدِ الشَرى
كَم طَوى البُؤسُ نُفوساً لَو رَعَتمَنبِتاً خِصباً لَكانَت جَوهَرا
كَم قَضى العُدمُ عَلى مَوهِبَةٍفَتَوارَت تَحتَ أَطباقِ الثَرى
كُلُّ مَن أَحيا يَتيماً ضائِعاًحَسبُهُ مِن رَبِّهِ أَن يُؤجَرا
إِنَّما تُحمَدُ عُقبى أَمرِهِمَن لِأُخراهُ بِدُنياهُ اِشتَرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.