أعزي القوم لو سمعوا عزائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُعَزّي القَومَ لَو سَمِعوا عَزائيوَأُعلِنُ في مَليكَتِهِم رِثائي
وَأَدعو الإِنجِليزَ إِلى الرِضاءِبِحُكمِ اللَهِ جَبّارِ السَماءِ
فَكُلُّ العالَمينَ إِلى فَناءِ****
أَشَمسُ المُلكِ أَم شَمسُ النَهارِهَوَت أَم تِلكَ مالِكَةُ البِحارِ
فَطَرفُ الغَربِ بِالعَبَراتِ جاريوَعَينُ اليَمِّ تَنظُرُ لِلبُخارِ
بِنَظرَةِ واجِدٍ قَلِقِ الرَجاءِ****
أَمالِكَةَ البِحارِ وَلا أُباليإِذا قالوا تَغالى في المَقالِ
فَمِثلُ عُلاكِ لَم أَرَ في المَعاليوَلا تاجاً كَتاجِكِ في الجَلالِ
وَلا قَوماً كَقَومِكِ في الدَهاءِ****
مَلَأتِ الأَرضَ أَعلاماً وَجُنداوَشِدتِ لِأُمَّةِ السَكسونِ مَجدا
وَكُنتِ لِفَألِها يُمناً وَسَعداتُرى في نورِ وَجهِكِ إِن تَبَدّى
سُعودَ البَدرِ في بُرجِ الهَناءِ****
وَكُنتِ إِذا عَمَدتِ لِأَخذِ ثارِأَسَلتِ البَرَّ بِالأُسدِ الضَواري
وَسَيَّرتِ المَدائِنَ في البِحارِوَأَمطَرتِ العَدُوَّ شُواظَ نارِ
وَذَرَّيتِ المَعاقِلَ في الهَواءِ****
أُعَزّي فيكِ تاجَكِ وَالسَريراأُعَزّي فيكِ ذا المَلِكَ الكَبيرا
أُعَزّي فيكِ ذا الأَسَدَ الهَصوراعَلى العَلَمِ الَّذي مَلَكَ الدُهورا
وَظَلَّلَ تَحتَهُ أَهلَ الوَلاءِ*****
أُعَزّي فيكِ أَبطالَ النِزالِوَمَن قاسوا الشَدائِدَ في القِتالِ
وَأَلقَوا بِالعَدُوِّ إِلى الوَبالِوَلَم يَمنَعهُمُ فَوقَ الجِبالِ
لَهيبُ الصَيفِ أَو قُرُّ الشِتاءِ*****
عن القصيدة
«أعزي القوم لو سمعوا عزائي» من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «جواهر البلاغة»: في أحوال متعلقات الفعل، البيت ٨
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.