أُختَ الكَواكِبِ ما رَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُختَ الكَواكِبِ ما رَماكِ وَأَنتِ رامِيَةُ النُسورِ
مــــاذا دَهاكَ وَفَوقَ ظَهرِكِ مَربِضُ الأَسَدِ الهَصورِ
خَضَعَت لِإِمرَتِهِ الرِياحُ مِنَ الصَبا وَمِنَ الدَبورِ
فَغَدا يُصَرِّفُ مِن أَعِننَتِها تَصاريفَ القَديرِ
فَتحي وَهَل لي إِن سَأَلتُ عَنِ المُصيبَةِ مِن مُحيرِ
وَيلاهُ هَل جُزتَ الحُدودَ وَأَنتَ مُختَرِقُ السُتورِ
فَرَماكَ حُرّاسُ السَماءِ وَتِلكَ قاصِمَةُ الظُهورِ
أَم غارَ مِنكَ السابِحاتُ وَأَنتَ تَسبَحُ في الأَثيرِ
حَسَدَتكَ حينَ رَأَتكَ وَحدَكَ ثُمَّ كَالفَلَكِ المُنيرِ
وَالعَينُ مِثلُ السَهمِ تَنفُذُ في التَرائِبِ وَالنُحورِ
حاوَلتَ أَن تَرِدَ المَجَررَةَ وَالوُرودَ مِنَ العَسيرِ
فَوَرَدتَ يا فَتحي الحِمامَ وَأَنتَ مُنقَطِعُ النَظيرِ
وَهَوَيتَ مِن كَبِدِ السَماءِ وَهَكَذا مَهوى البُدورِ
إِن كانَ أَعياكَ الصُعودُ بِذَلِكَ الجَسَدِ الطَهورِ
فَاِسبَح بِروحِكَ وَحدَهاوَاِصعَد إِلى المَلِكِ الكَبيرِ
إِن راعَنا صَوتُ النَعِييِ وَفاتَنا نَبَأُ البَشيرِ
فَلَعَلَّ مَن ضَنَّتــ يَداهُ عَلى الكِنانَةِ بِالسُرورِ
أَن يَستَجيبَ دُعاءَهافي حِفظِ صاحِبِكَ الأَخيرِ
باتَت تُراقِبُ في المَشارِقِ وَالمَغارِبِ وَجهَ نوري
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حافظ ابراهيم، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.