نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحا
الشاعر: ليلى الأخيلية · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ليلى الأخيلية، من العصر الأموي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نحن الذينَ صَبَّحُوا الصبّاحا ... يَوْمَ النُّخيلِ غارَةً مِلْحاحا
نحن قَتَلْنا الملِكَ الجَحْجاحا ... دَهْراً فَهَيَّجْنا بِهِ أَنواحا
ولَمْ نَدَعْ لِسارحٍ مَراحا ... إلاّ دِياراً أو دَماً مُفاحا
نحن بَني خُوَيْلِدٍ صُراحا ... لا كذبَ اليومَ ولا مُزاحا
مَذْحِجَ فاجْتَحْناهُم اجِتياحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- صبحوا: صبح: الصُّبْحُ: أَوّل النَّهَارِ. والصُّبْحُ: الفجر. والصَّباحُ: نقيص المَساء، وَالْجَمْعُ أَصْباحٌ، وَهُوَ الصَّبيحةُ والصَّباحُ والإِصْباحُ والمُصْبَحُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: فالِقُ الْإِصْباحِ؛ قَالَ الْفَرَّاء … (لسان العرب)