وسَحابٍ يَجُرُّ في الأَرْضِ ذَيْلَيْ
الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وسَحابٍ يَجُرُّ في الأَرْضِ ذَيْلَيْ — مُـطْـرَفٍ زَرَّهُ عَـلى الجَـوِّ زَرّا
بَــرْقُهُ لَمْــحَـةٌ ولَكِـنْ لَهُ رَعْ — دٌ بَطئٌ يَكْسو المَسَامِعَ وَقْرا
كَـخِـليٍّ مُـنـافِـقٍ لِلَّذي يَهْـوا — هُ يَـبْـكـي جَهْـراً ويَضْحَكُ سِرّا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- برقه: البَرْقَةُ : الدَّهشةُ (لكل داخلٍ برقة).
- ذيلي: ذيل: الذَّيْل: آخِرُ كُلِّ شَيْءٍ. وذَيْل الثَّوْبِ والإِزارِ: مَا جُرَّ مِنْهُ إِذا أُسْبِل. والذَّيْل: ذَيْلُ الإِزار مِنَ الرِّداء، وَهُوَ مَا أُسْبِل مِنْهُ فأَصاب الأَرض. وذَيْل المرأَة لِكُلِّ ثَوْبٍ تَلْبَسه إِذا …
- زرا: زرأ:[[. قوله [زرأ] هذه المادة حقها أن تورد في فصل الراء كما هي في عبارة التهذيب وأوردها المجد في المعتل على الصحيح من فصل الراء.]]: أَزْرَأَ إِلَى كَذَا: صَارَ. اللَّيْثُ: أَزْرأَ فُلان إِلَى كَذَا أَي صارَ إِلَيْهِ. فَه …
- زره: الزَّرَةُ . أثر العضَّة؛ ما زالت الزَّرَّةُ ظاهرة في ساقه. -. العقل؛ هو أحمق لا يملك شيئًا
- كخلي: الخَلى [خلي]: الحَشيش؛ أحلى ما تتزيَّنُ به الأرضُ الخلَى. -: النَّديُّ من النبات، واحدته خَلاة ج أخْلاءُ.
- مطرف: المُطْرَفُ : رداءٌ أَو ثوبٌ من خزٍّ مربَّع ذُو أعلام ج مَطَارِفُ.