فـي كَـنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَنا
الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فـي كَـنَفِ اللهِ ظاعِنٌ ظَعَنا — أَوْدَعَ قَـلْبـي وَداعُهُ حَـزَنَـا
لا أَبْـصَـرتْ مُقْلَتي مَحاسِنَهُ — إِنْ كُنْتُ أَبْصَرْتُ بَعْدَهُ حَسَنا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كنف: كنف: الكَنَفُ والكَنَفَةُ: نَاحِيَةُ الشَّيْءِ، وناحِيتا كلِّ شَيْءٍ كَنَفَاه، وَالْجَمْعُ أَكْنَاف. وَبَنُو فُلَانٍ يَكْنُفُون بَنِي فُلَانٍ أَي هُمْ نُزول فِي نَاحِيَتِهِمْ. وكَنَفُ الرَّجل: حِضْنه يَعْنِي العَضُدين وا …
- وداعه: الوَدَاعَةُ : مصـ. -: السكينة والوقارُ. -:اللُّطْفُ؛ هو على درجة من الوداعة لا مثيل لها.