لَمّـا تَـبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا
الشاعر: أبو بكر الخالدي · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الخالدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَمّـا تَـبَدّى الكُوفيُّ يُنْشِدُنا — قُـلْنـا لَهُ طَـعْـنَـةً وطـاعونا
تَجْمَعُ يا أَحْمَقَ العِبادِ لَنا — شِـعْـرَكَ فـي بَـرْدِهِ وكـانـونا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكوفي: كوف: كَوَّفَ الأَدِيم: قَطَعه؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، ككَيَّفه، وكَوَّفَ الشيءَ: نَحَّاهُ، وكَوَّفَه: جَمَعَهُ. والتَّكَوُّفُ: التَّجَمُّعُ. والكُوفَة: الرَّمَلَةُ الْمُجْتَمِعَةُ، وَقِيلَ: الكُوفَة الرَّمَلَةُ مَا كَانَت …
- وكانونا: الإنْوُ : ــ من الليل: ساعة منه يَتْلُوْنَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ ج آناء.